الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَاعَيْنَ العُقُوقِ لَدَيْكُمْ يا ذَوِي الطَّلَبِ
٢
هَلْ ذا لِنُقْصان حَظِّي أَمْ لِطَرْحِكُمْتِلْكَ الْحُقُوقَ بلا جُرْمٍ ولا سَبَبِ
٣
أَمْ أَوْجَبَ الثلْبُ تَرْكِي للمنَاصِبِ فيحُبِّ العُلُومِ ونَيْلِي عَالِيَ الرُّتَبِ
٤
أَمْ ابْتَعادِي لِما قَدْ زَافَ مِنْ كَلمخَالَطْتُمُ حُبَّهُ باللّحْمِ والعَصَبِ
٥
لا عَيْبَ لِي غَيْرَ أَنّي في دِيارِكُمُشَمْسٌ ولَمْ تَعْرِفوا فِيها سِوَى الشُّهُبِ
٦
وأَنْتُمُ كَخَفافِيشِ الظَّلامِ وَمَازَالَ الْخُفاشُ بِنُور الشَّمْسِ في تَعَبِ
٧
مُوتُوا إذا شِئْتُمُ قَدْ طَارَ مِنْ كَلِميمِنْ نُصْرَةِ الْحَقِّ ما حَرَّرْتُ في الكُتُبِ
٨
وأَرْتَجِي أَنْ يُرْجِّي دَعْوَتي نفرٌيَسْعُونَ للدِّين لا يَسْعُونَ للنَّشَبِ
٩
لا يَعْدِلُونَ بِقَوْلِ اللهِ قَوْلَ فَتىًولا بِسُنَّةِ خَيْرِ الرُّسْلِ قَوْلَ غَبِي
١٠
لا يَنْثَنونَ عَنِ الهَدْيِ القَوِيمِ وَلايُصانِعُونَ لِتَرْغيب ولا رَهَبْ
١١
أَبُثُّ ما بَيْنَهُمْ مِنْ مَذْهَبِي دُرَراًحَجَبْتُها عَنْ ذَوي التَّقْلِيدِ والرِّيَبِ
١٢
يا فِرْقَةً ضَيَّعَتْ أَعْلامَها سَفَهاًوصَيَّرَتْ رَأْسَ أَهْلِ العِلْمِ كالذَّنْبِ
١٣
ما قامَ رَبُّ عُلومٍ في دِيارِكُمُإلاّ وَجَرَّعْتُموهُ أَكْؤُسَ الكَرَبِ
١٤
خَلائِقٌ قَدْ سَقَاكُمْ سُوءَ مَشْرَبِهاأَسْلافُ سُوءٍ لكُمْ في سَالِفِ الحِقَبِ
١٥
مَنْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَكُمُغَدا بذا عِنْدَكُمْ مِنْ جُمْلَةِ النَّصَبِ
١٦
فإنْ يَقُلْ أَشْياخُ الفُروعِ كَذاقُلْتُمْ أَصابَ وفي التَّحْقيقِ لم يُصِب
١٧
جَعَلْتُمُ الْمَذْهَبَ الزَّيْدِيَّ بَيْنَكُمُعَلَى جَلالَتِهِ أُعْجُوبَةَ العَجَبِ
١٨
صَيَّرْتُمُ صَفْوَ عِلْمِ الآلِ في كَدَرٍحَتَّى غَدا بَيْنَكُمْ يَوْماً من اللَّعِبِ
١٩
عادَيْتُمُ السُّنَّةَ الغَرّا فكانَ بذادَعْوَي خُصُومِكُمُ مَوْصُولَةَ السَّبَبِ
٢٠
كَمْ ظَنَّ ذُو حَمَقٍ في الضُّرِّ منْفَعَةًوظَلَّ يَرْجُو نَجاةً مِنْ يَدِ العَطَبِ
٢١
سَوَّدْتُم جيلَ جَهْلٍ بالعُلُومِ وَذَارَأْيٌ يَجُرُّ بِذَيْلِ الوَيْلِ والحَرَبِ
٢٢
والإجْتِهادُ غدا في كُتْبِ فِقْهِكُمُشَرْطَ الإمامِ فإِنْ تَعْدُوهُ لم يَجِبِ
٢٣
وشَرْطَ حمّالِ أَعْباءِ القَضَاءِ مَعَ الإفْتا فَلَمْ تَعْرِفوا ما خُطَّ في الكُتُبِ
٢٤
فَحَكِّموا بَيْنَنا الأَزْهارَ فَإنَّكُمتَلْقَوْا بِهِ إن فَهِمْتُوهُ جَلا الرِّيَبِ
٢٥
أَلَمْ يَنِصَّ عَلَى شَرْطِ اجْتِهادِ فَتىًسَمَا إلى الْمَنْصِبِ الأَعْلَى مِنَ الرُّتَبِ
٢٦
وَراجِعوا آخَراً مِنْ كُتْبِهِ وكَذَابابُ القَضَا واسْتَرْيحُوا منْ أَذَى التَّعَبِ
٢٧
وقَالَ مَنْ حازَ عِلْمَ الإجْتِهادِ وَلَمْيَحُلَّ عَنْهُ عُرا التَّقْليدِ لَمْ يُصِبِ
٢٨
وإنَّني حُزْتُ أَضْعافَ الذي شَرَطواقَبْلَ الثَّلاثينَ منْ عُمْرِي بِلا كَذِبِ
٢٩
أَلَمْ أُضَمِّخْ به أَرْجا الجَوَامِعِ بالتَّدْريسِ في كُلِّ فَنٍّ مَعْشَرَ الطَّلَبِ
٣٠
أَلَمْ أُصَنِّفُ في عصْرِ الشَّبيبَة مايَغْدُو لَهُ مُحْكَمُ العِرْفانِ في طَرَبِ
٣١
لَوْ كانَ مَطْلِعَ شَمْسِي غَيْرَ أَرْضِكُمُما حَالَ دُونَ سَناهَا عَارِضُ السُّحُبِ
٣٢
وَلا غَدَتْ لِعَشاءِ النّاظِرينَ لَهَاكَأَنّها طَلَعَتْ في مُظْلِمِ الحُجُبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة