١
الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِبَعْدَ حَمْدِ الْمُهَيْمنِ الوَهّابِ
٢
إنَّ ذِكْرَ الإلَه في أَوَّلِ الْمَلْحُونِ ثُمّ الرّسُولِ غَيْرُ مُعابِ
٣
والعُمُوماتُ قَدْ أَتَتْنا بِما فيهِ جَلاءُ الشُّكُوكِ والاِرْتيابِ
٤
وعُمُومُ الخِطاب حالاً وَوَقْتاًوزَماناً مِنْ لازِماتِ الخِطابِ
٥
فَعَلَى مُدَّعي الخُصوصِ لِمَا عَمَّ بَيانُ التَّخْصيصِ بالآدابِ
٦
والذي قَدْ أجازض في مَرْكزِ الْمَنْعِ لِما حادَ عَنْ طَريقِ الصَّوابِ
٧
قَدْ أَعَدَّ النُّقُوضَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍوأَبانَ العِراضَ في كُلّ بابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.