الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتابي أبا نصر إليك وحالتي

أبو بكر الخوارزميالعصر العباسي · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كتابي أبا نصر إليك وحالتيكحال فريس في مخالب ضيغمِ
٢
أرق من الشكوى وأدجى من النوىوأضعف من قلب المحبِ المتيمِ
٣
غدوت اخا جوعٍ ولست بصائمٍورحت أخا عُري ولستُ بمحرمِ
٤
وقعت بفخ الخوف في يد طاهرِوقوع سليك في حبائل خثعمِ
٥
وما كنت في تركيك إلا كتاركٍيقيناً وراضٍ بعده بالتوهمِ
٦
وقاطن ارض الشرك يطلب توبةويخرج من أرض الحطيم وزمزم
٧
وذي علّة ياتي عليلاً ليشتفيبها وهو جارٌ للمسيح ابن مريمِ
٨
وراوي كلامٍ مقتفٍ إتر باقلٍويترك قساً خائباً وابن أهتمِ
٩
جناب تجنباه ليس بمجدبوبحرٌ تخطيناه ليس بمرزمِ
١٠
وماءٍ زلالٍ قد تركنا ورودهزلالاً وبعناه بشربة علقمِ
١١
لبست ثياب الصبر حتى تمزقتجوانبها بين الجوى والتندمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الخوارزمي

عُرف أبو بكر الخوارزمي بثقته في اللغة ومعرفته بالأنساب، وله رسائل مشهورة وديوان شعر. رحل من خوارزم في شبابه، فدخل سجستان ومدح واليها ثم هجاه فسُجن، وتنقّل بعدها بين دمشق ونواحي حلب حتى استقر في نيسابور. هناك اتصل بالصاحب بن عباد، وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخوارزمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة