الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكم ليلة لا أعلم الدهر طيبها

أبو بكر الخوارزميالعصر العباسي · ٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وكم ليلةٍ لا أعلم الدهر طيبهامخافة أن يقتصَّ مني لها الدهرُ
٢
سهادٌ ولكن دونه كل رقدةٍوليلٌ ولكن دون إشراقه الفجرُ
٣
وسكر الهوى لو كان يحكيه لذةٌمن الخمر سكرٌ لم يكن حُرِّم السكر
٤
ولما أدارت مقلةٌ جاهليةٌهلاك امرئٍ في ضمن ثوبي لها نذر
٥
ومالت كأن قد سقيت خمر خدّهاوكيف يميل الخمر من ريقه الخمر
٦
حسدت عليها ناظري إذ تحلّهكما تحسد الأفلاك نعل فناخسرو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الخوارزمي

عُرف أبو بكر الخوارزمي بثقته في اللغة ومعرفته بالأنساب، وله رسائل مشهورة وديوان شعر. رحل من خوارزم في شبابه، فدخل سجستان ومدح واليها ثم هجاه فسُجن، وتنقّل بعدها بين دمشق ونواحي حلب حتى استقر في نيسابور. هناك اتصل بالصاحب بن عباد، وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخوارزمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة