الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وولد الحبيب فمرحبا بوفائه

الباعونيةالعصر المملوكي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِوَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ
٢
وَتشعشَع النُّور الَّذي سَجَدت لَهُفي وَجه آدم أَهل أُفق سَمائِهِ
٣
وَبَدا جَمالٌ بِالجَلال ممنطقٌوَمُتَوجٌ بِكَمالِهِ وَعَلائِهِ
٤
وَأَتى خِتام المُرسَلين وَخَير مَنوَطئَ الثَّرى وَمَلا الوُجود بِآيهِ
٥
مُتكملاً في ذاتِهِ وَصِفاتِهِمُتحَققاً في جَمعِهِ بِوَلائِهِ
٦
ولد الَّذي لَولاه ما ذكر الحمىكَلا وَلا زاروا حمى بولايهِ
٧
ولد الَّذي لَولاه ما اِرتاحوا إِلىمخضرِّ عَيش في رُبا صفرائِهِ
٨
ولد الَّذي لَولاه ما بَلَغ المُنىقَلب وَفازَ بِكَشف غَيم غِطائِهِ
٩
ولد الَّذي لَولاه ما بانَ الهدىوَهُدى المُحب لمحوه وَفنائهِ
١٠
ولد الَّذي لَولا جَلالة قَدرهلَم تحشر الأَعيان تَحتَ لِوائِهِ
١١
ولد الَّذي لَولا مَراحم عطفِهِما ذاقَ قَلبي الريَّ بَعدَ ظمائِهِ
١٢
ولد الَّذي لَولاه ما زالَ العَناعَنهُ بِرُوح هَب مِن تِلقائِهِ
١٣
ولد الَّذي نعم الفُؤاد بِحُبِهِوَغَدا بِهِ مُستَشفياً مِن دائِهِ
١٤
ولد الَّذي صَلَّى عَلَيهِ إِلَههوَأَثابَ من صَلى بِجُود عَطائِهِ
١٥
ولد الَّذي رَفع المُهيمن ذكرهوَأَمده سَبعين مِن أَسمائِهِ
١٦
وَسَما وَنبئ وَالوُجود مكتّمٌفي طَيِّ غَيب في خفيِّ خَفائِهِ
١٧
وَبَرا الوُجود لِأَجله وَاِختَصَهبِكَرائم التَّخصيص في إسرائِهِ
١٨
وَجَلا علاه حِينَ أَمّ الأَنبياوَأَقام جبرائيل مِن وزرائِهِ
١٩
وَأَقامه في قابِهِ مُستَجلياًآي التَّجلي في سَما أَدنائِهِ
٢٠
أَهلا بِمَولده الَّذي شَمل الهَنابِوروده وَوَفى الوَفا بِوَفائِهِ
٢١
وَتَتابَعَت منن وَحل بِيمنهأنس مَلا الأَكوان مِن سرّائِهِ
٢٢
ما الشَّمس إِلّا لَمعة مِن نُورهوَالبَدر إِلّا مِن شعاع سنائِهِ
٢٣
وَالوَرد إِلا دُون رَونَق خَدِهِوَالمسك إِلّا مِن عَبيق ثنائِهِ
٢٤
وَالبَرق إِلا عَن فُؤاد ثَغرِهِيملي وَيسند عَن سَنا لألائِهِ
٢٥
بُشرى لِعَين بِالجَمال تَمَتَعَتمِن وَجهِهِ وَتَنَعَمَت بِلِقائِهِ
٢٦
ولأنفس سلكت سواء سبيلهِوتضلعت من فيضه وصفائِهِ
٢٧
ما بَعد ذَلِكَ مَطلب لِمحققمِنهُ اِستَمَد فَكانَ مِن خلفائِهِ
٢٨
يا أَكرَم الشفعاء جارية لَهاقَلب يقلب في لَظى برحائِهِ
٢٩
وَلَه رَجاء في جَميلك يا هُدىأَمَلي فَجد كَرَماً لَهُ بِرَجائِهِ
٣٠
وَأدم لَه الإمداد يا خَير الوَرىأَبَداً وَدارك داءه بِدَوائِهِ
٣١
وَاِشفَع إِلى المَولى بِتَبليغ المنىمِن جُودِهِ الوافي وَجم عَطائِهِ
٣٢
وَبِنَظم نجلي في خَواص عَبيدهوَبِنَظم نَفسي في خَواص إِمائِهِ
٣٣
صَلَّى عَلَيك اللَّهُ يا عَلَم الهُدىوَأَجلَ مَحبوبٍ إِلى فقرائِهِ
٣٤
ما حَنَّ مُشتاق لِوَصلتك الَّتيفيها بَقاء الصَبِّ بَعدَ فَنائِهِ
٣٥
أَبَداً وَما جادَ الإِلَه بِرَحمةلِفَتى بِما يَرجوه مِن نَعمائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباعونية

شاعرة صوفية دمشقية عاشت في العصر المملوكي، وُلدت في بيت عريق في العلم والتصوف، فأخذت عن أبيها وعمها وأخيها، ثم رحلت إلى مصر فتلقّت عن علمائها ونالت إجازة في الإفتاء والتدريس. تنقّلت بين دمشق والقاهرة وحلب، وصارت مرشدة صوفية، وخلّفت كتابات عربية تُعدّ الأكثر بين نساء ما قبل القرن العشرين. توفيت في دمشق.

قصائد أخرى لـالباعونية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة