الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفتيان صدق من عدي عليهم

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُصَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
٢
إِذا ما دُعوا لَم يَسأَلوا مَن دَعاهُمُوَلَم يُمسِكوا فَوقَ القُلوبِ الخَوافِقِ
٣
وَطاروا إِلى الجُردِ العِتاقِ فَأَلجَمواوَشَدّوا عَلى أَوساطِهِم بِالمَناطِقِ
٤
أولَئِكَ آباءُ الغَريبِ وَغاثَةُ الصَريخِ وَمَأوى المُرمِلينَ الدَرادِقِ
٥
أَحَلّوا حِياضَ المَوتِ فَوقَ جِباهِهِممَكانَ النَواصي مِن وُجوهِ السَوابِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة