الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يأيها الملك الذي أمست له

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُبُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
٢
وَمَليكُها وَقَسيمُها عَن أَمرِهِيُعطى بِأَمرِكَ ما تَشاءُ وَيُمنَعُ
٣
أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةًلا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
٤
كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُمحَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
٥
وَجَفاءَ مَولايَ الضَنينِ بِمالِهِوَوَلوعَ نَفسٍ هَمُّها بِيَ موزَعُ
٦
وَالحُرفَةَ القُدمى وَأَنَّ عَشيرَنازَرَعوا الحُروثَ وَأَنَّنا لا نَزرَعُ
٧
فَبُعِثتَ لِلشُعَراءِ مَبعَثَ داحِسٍأَو كَالبَسوسِ عِقالَها تَتَكَوَّعُ
٨
وَمَنَعتَني شَتمَ البَخيلِ فَلَم يَخَفشَتمي فَأَصبَحَ آمِناً لا يَفزَعُ
٩
وَأَخَذتَ أَطرارَ الكَلامِ فَلَم تَدَعشَتماً يَضُرُّ وَلا مَديحاً يَنفَعُ
١٠
وَبُعِثتَ لِلدُنيا تُجَمِّعُ مالَهاوَتَصُرُّ جِزيَتَها وَدَأباً تَجمَعُ
١١
وَمَنَعتَ نَفسَكَ فَضلَها وَمَنَحتَهاأَهلَ الفَعالِ فَأَنتَ خَيرٌ مولَعُ
١٢
حَتّى يَجيءَ إِلَيكَ عِلجٌ نازِحٌفَيُصيبَ عَفوَتَها وَعَبدٌ أَوكَعُ
١٣
وَالعَيلَةُ الضَعفى وَمَن لا خَيرُهُخَيرٌ وَمِثلُهُمُ غُثاءٌ أَجمَعُ
١٤
أُمٌّ زَعَمتَ لَهُم وَماتَت أُمُّهُمفي عَهدِ عادٍ حينَ ماتَ التُبَّعُ
١٥
فَلتوشِكَنَّ وَأَنتَ تَزعُمُ أُمُّهُمأَن يَركَبوكَ بِثِقلِهِم أَو يَرضَعوا
١٦
وَأَرى الَّذينَ حَوَوا تُراثَ مُحَمَّدٍأَفَلَت نُجومُهُمُ وَنَجمُكَ يَسطَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة