الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَتبِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
٢
كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌمِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
٣
وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوىسَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
٤
رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌإِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
٥
وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِلإِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
٦
فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
٧
أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّنيأَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
٨
وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُبِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
٩
عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغواعُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
١٠
تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَهاإِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
١١
بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍإِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
١٢
وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِناإِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
١٣
وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراًلَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
١٤
وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍكَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ
١٥
وَجُرثومَةٍ لا يَبلُغُ السَيلُ أَصلَهارَسا عِزُّ عَبسٍ وَسطَها وَاِستَقَرَّتِ
١٦
وَإِنَّ المَخاضَ الأُدمَ قَد حالَ دونَهامِتانٌ مِنَ الخِرصانِ لانَت وَتَرَّتِ
١٧
فَلَن تَعلِفونا الضَيمَ ما دامَ جِذمُناوَلَمّا تَرَوا شَمسَ النَهارِ اِستَسَرَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة