الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والله ما معشر لاموا امرأ جنبا

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَاللَهِ ما مَعشَرٌ لاموا اِمرَأً جُنُباًفي آلِ لَأيِ بنِ شَمّاسٍ بِأَكياسِ
٢
عَلامَ كَلَّفتَني مَجدَ اِبنِ عَمِّكُمُوَالعيسُ تَخرُجُ مِن أَعلامِ أَوطاسِ
٣
ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُفي بائِسٍ جاءَ يَحدو آخِرَ الناسِ
٤
لَقَد مَرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُميَوماً يَجيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
٥
وَقَد مَدَحتُكُمُ عَمداً لِأُرشِدَكُمكَيما يَكونَ لَكُم مَتحي وَإِمراسي
٦
وَقَد نَظَرتُكُمُ إِعشاءَ صادِرَةٍلِلخَمسِ طالَ بِها حَبسي وَتَنساسي
٧
فَما مَلَكتُ بِأَن كانَت نُفوسُكُمُكَفارِكٍ كَرِهَت ثَوبي وَإِلباسي
٨
لَمّا بَدا لِيَ مِنكُم غَيبُ أَنفُسِكُموَلَم يَكُن لِجِراحي مِنكُمُ آسي
٩
أَزمَعتُ يَأساً مُبيناً مِن نَوالِكُمُوَلَن تَرى طارِداً لِلحُرِّ كَالياسِ
١٠
أَنا اِبنُ بَجدَتِها عِلماً وَتَجرِبَةًفَسَل بِسَعدٍ تَجِدني أَعلَمَ الناسِ
١١
ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ أَن رَأى رَجُلاًذا فاقَةٍ عاشَ في مُستَوعَرٍ شاسِ
١٢
جارٌ لِقَومٍ أَطالوا هونَ مَنزِلِهِوَغادَروهُ مُقيماً بَينَ أَرماسِ
١٣
مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُوَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
١٤
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِهاوَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
١٥
وَاِبعَث يَساراً إِلى وُفرٍ مُذَمَّمَةٍوَاِحدِج إِلَيها بِذي عَركَينِ قِنعاسِ
١٦
سيري أُمامَ فَإِنَّ الأَكثَرينَ حَصىًوَالأَكرَمينَ أَباً مِن آلِ شَمّاسِ
١٧
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُلا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
١٨
ما كانَ ذَنبِيَ أَن فَلَّت مَعاوِلَكُممِن آلِ لَأيٍ صَفاةٌ أَصلُها راسِ
١٩
قَد ناضَلوكَ فَسَلّوا مِن كِنانَتِهِممَجداً تَليداً وَنَبلاً غَيرَ أَنكاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة