١
لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌبَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ
٢
جَريءٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ صَدرَهُوَلِلفاحِشاتِ المُندِياتِ هَيوبُ
٣
سَعيدٌ وَما يَفعَل سَعيدٌ فَإِنَّهُنَجيبٌ فَلاهُ في الرِباطِ نَجيبُ
٤
سَعيدٌ فَلا تَغرُركَ خِفَّةُ لَحمِهِتَخَدَّدَ عَنهُ اللَحمُ فَهُوَ صَليبُ
٥
إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُعَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُ
٦
إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناوَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
٧
فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِإِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
٨
وَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى كَأَنَّمايَظَلُّ لِأَقوامٍ عَلَيكَ نُحوبُ
٩
إِلَيكَ تَناهى كُلُّ أَمرٍ يَنوبُناوَعِندَ ظِلالِ المَوتِ أَنتَ حَسيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.