الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا توأم من أهله فجلاجله

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفا تَوأَمٌ مِن أَهلِهِ فَجَلاجِلُهفَرُدَّ عَلى الحَيِّ الجَميعِ جَمائِلُه
٢
وَعالَينَ رَقماً فَوقَ عَقمٍ كَأَنَّهُدَمُ الجَوفِ يَجري في المَذارِعِ واشِلُه
٣
كَأَنَّ النِعاجَ الغُرَّ وَسطَ رِحالِهِمإِذا اِستَجمَعَت وَسطَ الخُدورِ مَطافِلُه
٤
أَبى لِاِبنِ أَروى خَلَّتانِ اِصطَفاهُماقِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُه
٥
فَتىً يَملَأُ الشيزى وَيَروى بِكَفِّهِسِنانُ الرُدَينِيِّ الأَصَمِّ وَعامِلُه
٦
يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيثُ كانَ بِجَحفَلٍيُصِمُّ السَميعَ جَرسُهُ وَصَواهِلُه
٧
إِذا حانَ مِنهُ مَنزِلُ اللَيلِ أَوقَدَتلِأُخراهُ في أَعلى اليَفاعِ أَوائِلُه
٨
تَرى عافِياتِ الطَيرِ قَد وَثِقَت لَهابِشِبعٍ مِنَ السَخلِ العِتاقِ مَنازِلُه
٩
بَناتُ الأَغَرِّ وَالوَجيهِ وَلاحِقٍيُقَوَّدنَ في الأَشطانِ ضَخماً جَحافِلُه
١٠
يَظَلُّ الرِداءُ العَصبُ فَوقَ جَبينِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ قَنابِلُه
١١
نَفَيتَ الجِعادَ الغُرَّ مِن عُقرِ دارِهِمفَلَم يَبقَ إِلّا حَيَّةٌ أَنتَ قاتِلُه
١٢
وَكَم مِن حَصانٍ ذاتِ بَعلٍ تَرَكتَهاإِذا اللَيلُ أَدجى لَم تَجِد مَن تُباعِلُه
١٣
وَذي عَجَزٍ في الدارِ وَسَّعتَ دارَهُوَذي سَعَةٍ في دارِهِ أَنتَ ناقِلُه
١٤
وَإِنّي لَأَرجوهُ وَإِن كانَ نائِياًرَجاءَ الرَبيعِ أَنبَتَ البَقلَ وابِلُه
١٥
لِزُغبٍ كَأَولادِ القَطا راثَ خَلقُهاعَلى عاجِزاتِ النَهضِ حُمرٍ حَواصِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة