الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُوَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
٢
أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُوَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
٣
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍيُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
٤
وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍعَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
٥
أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّماأَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
٦
فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُموَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
٧
يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُهاوَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
٨
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُمِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
٩
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
١٠
وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
١١
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
١٢
وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُنَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
١٣
وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُعَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
١٤
مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجىبَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
١٥
فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعىإِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
١٦
جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُعِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
١٧
رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُمعَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
١٨
وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُوَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
١٩
لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَتمَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
٢٠
خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَتكَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
٢١
كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُكُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
٢٢
هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍرِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
٢٣
إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُمأَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
٢٤
فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُلَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
٢٥
أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاًوَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
٢٦
تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَهاوَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
٢٧
حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍحَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
٢٨
هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌوَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
٢٩
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
٣٠
وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
٣١
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
٣٢
أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُمشَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة