١
هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَنلِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن
٢
فلَاعتَراني الشَوقُ لَمّا خِلتُهُمَوهِناً قَد لَجَّ وَهَناً وَالحَزَن
٣
فَالحِمى مِنهُ حِمى العَرَجِ إِلىأَظرُبِ الأَحسا إِلى القَصرِ قَمَن
٤
تِلكَ أَوطانٌ لِلَيلى وَلَناما يَهيجُ ذا الهَوى إِلّا الوَطَن
٥
باتَ يَلحاني رَفيقي أَن رَأيسَنَنَ الدَمع وَلِلدَمعِ سَنَن
٦
قُلتُ يا صاحِ إِذا ما لَم تُعِنفَدَعِ اللومَ هَوى لَيلى فَمَن
٧
يَعتَريهِ مِن مُحِبٍّ شَوقُهُنازِحِ الدارِ غَرِيبٍ ذي شَجَن
٨
فَاِرعَوى عَن ذاكَ إِذ فَطَّنتُهُلِلّذي نَلقى وَما كانَ فَطِن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.