١
طالَ عَن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ بيحِذاراً وَما بِبا إِبغاضُ
٢
وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَلبُ إِلى أَن عَلا الرُؤُسَ بَياضُ
٣
حَبلُها عِندَنا مَتِينٌ وَحَبليعِندَها واهِنُ القُوى أَنقاضُ
٤
نَظَرَت يَومَ فَرعِ لَفتٍ إِلَينانَظَراً كانَ رَجعَهُ الإِيماضُ
٥
ثُمَّ قالَت لِمَوكِبٍ كَمَها الرَملِ أَطاعَت لَهُ النَباتَ الرِياضُ
٦
عُجنَ نَعهَد إِلى الفَتى وَنُخَبِّرهُ بِما تَكتُمُ القُلُوبُ المِراضُ
٧
وَيُخَبَّر بِما تَضَمَّنَ مِنّاإِذ خَلا اليَومَ لِلمَسيرِ المَراضُ
٨
وَلَقَد كانَ في عَن تَبَعِ اللَهوِ وَإِذا أَعرَضَ المُحِبُ اِعتِراضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.