الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُنيوَتَزعُمُني ذامَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
٢
تَقُولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَناوَوَاللَهِ ما أَخلَفتُها طائِعاً وَعدا
٣
فَقُلتُ مَرُوعاً لِلرَسُولِ الَّذي أَتىتُراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن نَفسِها جِدّا
٤
إِذا جِئتَها فَاقرى السَلام وَقُل لَهادَعي الجَورَ لَيلى وَاِنهِجي مِنهجاً قَصدا
٥
تعُدّينَ ذَنباً أَنتِ قَبلي جَنَيتِهِعَلَيَّ وَلا أُحصِي ذُنُوبَكُمُ عَدّا
٦
أَفي غَيبَتي عَنكُم لَيالي مَرَضتُهاتَزِيدينَني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
٧
تَجاهَلُ ما قَد كانَ لَيلى كَأَنَّماأُقاسي بِهِ مِن حَرَّةٍ حَجَراً صَلدا
٨
غَداً يَكثُرُ الباكُونَ مِنّا وَمِنكُمُوَتَزدادُ داري مِن دِيارِكُمُ بُعدا
٩
فَإِن شِئتِ أَحرَمتُ النِساءَ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أَطعَم نُقاخاً وَلا بَردا
١٠
وَإِن تَغفِري مازَلَّ مِنّي وَتَصفَحيفَقَد هَدَّ عَظمي قَبلَها حُبُّكُم هَدّا
١١
وَإِن تَصرِمِيني لا أَرَ الدَهرَ لَذَّةًلِشَيءٍ وَلَن أَلقى سُروراً وَلا سَعدا
١٢
وَإِنشِئتِ غُرنا مَعكُمُ حَيثُ غُرتُمُبِمَكَّةَ حَتّى تَجلِسُوا قابِلاً نَجدا
١٣
لِكَي تَعلَمي أَنّي أَشَدُّ صَبابَةًوَأَحسَنُ عِندَ البَينِ مِن غَيرِنا عَهدا
١٤
تَقَطَّعَ إِلّا بِالكِتابِ عِتابُكُمسِوى ذِكرٍ لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
١٥
فَقالَت وَأَذرَت دَمعَها لا بَعِدتُمُفَعَزَّ عَلَينا أَن نَرى لَكُمُ بُعدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة