١
عَرَفت وَجَربت الاِمور فَما اِرىكَماضٍ تَلاه الغابِرُ المُتَأَخِّرُ
٢
وَلكِن أَهل الفَضلِ من أَهل نِعمَتييَمرّون اِسلافاً أَمامي وَاغبرُ
٣
فَاِن ابكه اعذُر وَاِن اِغلِب الاِسىبِصَبر فَمِثلي عِندَما اشتَدَّ يَصبِر
٤
وَكانَت ركابي كُلَّما جِئت تَنتَحيلَدَيكَ وَتُثني بِالرِضا حينَ تَصدُر
٥
فَقَد عَريت بَعدَ ابن لَيلى فَإِنَّماذُراها لِمن لاقَت من الناسِ مَنظَر
٦
وَلَو كانَ حَيّاً لم يَزَل بِدُفوفهاقَراد لِغربان الطَريق وَمنقَر
٧
فَإِن كُن قَد نِلنَ اِبن لَيلى فَإِنَّهُهُوَ المُصطَفى مِن اهلِهِ المُتَخَيِّر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.