الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا

نصيب بن رباح · ١٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاًعَلى كَف حَوراءِ المَدامِع كَالبَدر
٢
وَكِدت وَلَم املِك اِلَيكَ صَبابَهاِطيرُ وَفاضَ الدَمعُ مِنّي عَلى النَحر
٣
اجودُ عَلَيها بِالحَديثِ وَتارَةتَجودُ عَلَينا بِالرِضابِ من الثَغَر
٤
فَلَيتَ الهي قَد قَضى ذاكَ مرةفَيَعلَم رَبّي عِندَ ذلَِ ما شكري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب بن رباح

عُرف نصيب بن رباح بكنيته أبو محجن، وهو مولى لعبد العزيز بن مروان، نشأ في البادية ثم اشتراه مولاه بعد أن أنشده أبياتًا فأعتقه. برع في النسيب والمدائح حتى عُدّ في طبقة جرير وكثير عزة، وسُئل جرير عنه فقال إنه أشعر أهل جلدته. ارتبط اسمه بقصيدته في أم بكر، وله أخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق، ثم تنسّك في أواخر عمره.

قصائد أخرى لـنصيب بن رباح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة