١
ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَتعَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ
٢
وَما ذاكَ من شَيء أَكون اِجتَرَمتَهُاِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَم
٣
وَلكِن اِنساناً اِذا مَلَّ صاحِباوَحاوَل صُرماً لَم يَزل يَتجرم
٤
وَما زالَ بي ما يحدث النَأي وَالَّذياعالج حَتّى كِدت بِالعَيشِ ابرم
٥
وَما زالَ بي الكِتمانُ حَتّى كَأَنَّنيبرجع جَواب السائِلي عَنكَ أَعجَم
٦
لِأَسلَم مِن قَول الوُشاةِ وَتَسلَميسَلِمت وَهل حيّ من الناسِ يَسلَم
٧
وَما زِلت اِستَصفي لَكَ الود اِبتَغيمَحاسِنُه حَتّى كَأَنّي مُجرِم
٨
فَلا تَصرِميني حينَ لا لي مَرجِعوَرائي وَلا لي عَنكُم مُتَقَدَّم
٩
حريب اِضاع المال مِن بَعد ثَروَةلَدَيهِ فَاِضحى وَهوَ أَسوانُ مُعدِم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.