الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى الله أيام الفراق ملامة

نصيب بن رباح · ١٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَةإِلّا كل أَيّامِ الفُراقِ مليم
٢
سَقى اللَهُ أَيّاماً تَلافين هامَتيبِريّ وَكانَت قَبلَ ذاكَ تحومُ
٣
وَقَد طالَعَتني يَوم اسفَل عاقِلكَذوب المُنى لِلسائِلينَ حروم
٤
رَمَتني وَستر اللَهُ بَيني وَبَينِهاعَشيَّة آرام الكناس رَميم
٥
الا رب يَوم لَو رَمَتني رَمَيتُهاوَلكِن عَهدي بِالنِضالِ قَديم
٦
رَميم الَّتي قالَت لِجارات بيتِهاضَمَنت لكُم الا يَزال يَهيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب بن رباح

عُرف نصيب بن رباح بكنيته أبو محجن، وهو مولى لعبد العزيز بن مروان، نشأ في البادية ثم اشتراه مولاه بعد أن أنشده أبياتًا فأعتقه. برع في النسيب والمدائح حتى عُدّ في طبقة جرير وكثير عزة، وسُئل جرير عنه فقال إنه أشعر أهل جلدته. ارتبط اسمه بقصيدته في أم بكر، وله أخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق، ثم تنسّك في أواخر عمره.

قصائد أخرى لـنصيب بن رباح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة