الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلما حملت الدين فيها واصبحت

نصيب بن رباح · ١٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَتحِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَم
٢
عَلى حينِ ان رَأَت الرَبيع وَلم يَكُنلَها بِصَعيد مِن تِهامَةَ مقضَم
٣
ثَمانِيَة لِلاسلِميّ وَما دَنالِفُحشِ وَلا تَدنو إِلى الفَحشِ أَسلَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب بن رباح

عُرف نصيب بن رباح بكنيته أبو محجن، وهو مولى لعبد العزيز بن مروان، نشأ في البادية ثم اشتراه مولاه بعد أن أنشده أبياتًا فأعتقه. برع في النسيب والمدائح حتى عُدّ في طبقة جرير وكثير عزة، وسُئل جرير عنه فقال إنه أشعر أهل جلدته. ارتبط اسمه بقصيدته في أم بكر، وله أخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق، ثم تنسّك في أواخر عمره.

قصائد أخرى لـنصيب بن رباح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة