الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونبه شوقي بعدما كنت نائما

نصيب بن رباح · ١٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ونبه شَوقي بَعدَما كُنت نائِماهتوف الضُحى مَشغوفَة بِالتَرنم
٢
محلاة طوق كانَ من غَير شريةبِمال وَلَم تُغرَم لَهُ جعل دِرهم
٣
اِموتُ لِمَبكاها اسى ان لَوعَتيوَوجدي بِسُعدى شَجوه غير منجم
٤
بَكت شجوها تحتَ الدجى فَتَساجَمتاِلَيها غُروب الدَمع في كُل مسجم
٥
فَلَو قَبلَ مَبكاها بَكيت صَبابَةبِسُعدى شَفيت النَفسَ قَبل التَندم
٦
وَلكِن بَكت قَبلي فَهيجَ لي البكابَكاها فَقُلت الفَضل لِلمتندم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب بن رباح

عُرف نصيب بن رباح بكنيته أبو محجن، وهو مولى لعبد العزيز بن مروان، نشأ في البادية ثم اشتراه مولاه بعد أن أنشده أبياتًا فأعتقه. برع في النسيب والمدائح حتى عُدّ في طبقة جرير وكثير عزة، وسُئل جرير عنه فقال إنه أشعر أهل جلدته. ارتبط اسمه بقصيدته في أم بكر، وله أخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق، ثم تنسّك في أواخر عمره.

قصائد أخرى لـنصيب بن رباح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة