الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولي حرمة الضيف الغريب وحرمة

عمارة اليمنيالعصر الأندلسي · ٤٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
ولي حرمة الضيف الغريب وحرمةجنيت بها من وجودكم ثمر العلم
٢
وأحضرتموني في صدور مجالسسرت بعلاكم وهي أعلى من النجم
٣
فهل أنت يا ذخر الأئمة مقبلعلي ومجر لي على سابق الرسم
٤
فإن ابتسام البرق ليس بنافعإذا لم يبت فوق الثرى صوبه يهمي
٥
ومن عجب أن مر حول مجرمبما ساءني من غير ذنب ولا جرم
٦
أمور غدت في النفس منها حزازةوحظ يحز الدهر فيه إلى العظم
٧
وما جاءني من قلة الحزم حادثوإني لمدلول على طرق الحزم
٨
ولكنها الأقدار تمضي صروفهاعلى المرء مختاراً لها وعلى الرغم
٩
وكم من يد مجدية فارسيةأتتني كما يأتي الشفاء إلى السقم
١٠
فقل لليالي قد حللت ببرزخيحيط به بحران فضلهما يطمي
١١
إذا اختار غيري ساحل اليم مورداًوجدت جهاتي كلها ساحل اليم
١٢
وفي أي ظل منهما كنت نازلاًرأيت نزول المكرمات على حكمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة