الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمثل الذي ألقى يقاومه صبر

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أمثل الذي ألقى يقاومه صبرفأصبر أم مثلي ينهنهه الزجر
٢
لئن كنت غراً بالذي قد لقيتهلفي فقد تمييزي يحق لي الأجر
٣
تقضت صباباتي إليه وقصرتظنوني به بل ليس ظن ولا ذكر
٤
وكف رجائي فاطمأنت مخافتيفلم يبق لي إلا التأسف والفكر
٥
فما لي رجاءٌ غير قرب منيتيولا خوف إلا أن يطول بي العمر
٦
ولو لم يحل أسر المنية بينهوبيني لم أحفل بما صنع الدهر
٧
فليت المنايا وحدها سمحت بهونازعنيه البين والهجر والغدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة