الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدووفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو
٢
وخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِفهَذا عِذارٌ للرِّياضِ وذا خَدُّ
٣
كأنّ سَقيطَ الطّلِّ في الرّوْضِ والصَّباتَهاداهُ طِفْلٌ والخُزامَى لهُ مَهْدُ
٤
كأنّ لِطافَ القُضْبِ منْ فوْقِ وَرْدِهامَراوِدُ تَسْتَشْفي بِها أعْيُنٌ رُمْدُ
٥
كأنّ نَضيرَ الغُصْنِ جيدٌ مُنعَّمٌيرفُّ منَ الزّهْرِ الجَنيِّ بهِ عِقْدُ
٦
كأنّ انْسِيابَ النّهْرِ بيْنَ ظِلالِهاحُسامٌ صَقيلٌ والظِّلالُ لهُ غِمْدُ
٧
كأنّ الصَّبا عنْدَ الهُبوبِ تحيّةٌبطَيِّبها تخْتَصُّ أنْدَلُسَ الهِنْدُ
٨
فبادِرْ الى اللّذّاتِ منْ قَبْلِ فوْتِهافمَهْما تولّتْ ساعَةٌ ما لَها رَدُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة