١
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضاوأقبل ما فوق الرضا متلوما
٢
فلما تفرقنا وشطت بنا النوىقنعت بطيفٍ منك يأتي مسلما
٣
فساعفني وهناً خيالك في الكرىفزار وحيا ثم قام فسلما
٤
بنفسي وأهلي من خيالٍ ألم بيفداوى سقامي ثم بان فأسقما
٥
فوا حسرتا لم أدر أنى أهتدى لناولم أدر إذ ولى إلى أين يمما
٦
رعاه ضمان اللَه في كل حالةٍوإن ذرفت عيني لفرقته دما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.