الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضاوأقبل ما فوق الرضا متلوما
٢
فلما تفرقنا وشطت بنا النوىقنعت بطيفٍ منك يأتي مسلما
٣
فساعفني وهناً خيالك في الكرىفزار وحيا ثم قام فسلما
٤
بنفسي وأهلي من خيالٍ ألم بيفداوى سقامي ثم بان فأسقما
٥
فوا حسرتا لم أدر أنى أهتدى لناولم أدر إذ ولى إلى أين يمما
٦
رعاه ضمان اللَه في كل حالةٍوإن ذرفت عيني لفرقته دما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة