الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اقترب الوعد والقلوب إلى

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُها
٢
باتَت هُمومي تَسري طَوارقُهااَكُفَ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
٣
لَما أَتاها مِنَ اليَقينَ وَلَمتَكُن تَراهُ يَلُمُّ طارِقُها
٤
ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِنعاشَت طَويلاً فَالمَوتُ لاحِقُها
٥
قَد أُنبئَت أَنَهّا تَعودُ كَماكانَت بَدِيّاً بِالأَمسِ خاَلِقُها
٦
وَأَنَّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَهامِن عَيشِها مَرَّةً مُفارِقُها
٧
تَعاهَدَت هَذِهِ القُلوبُ إِذاهَمَّت بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقُها
٨
وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِالجَنَّةِ دُنيا الِآلَهُ ما حِقُها
٩
عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَهايَعلَمُ أَنَ الصَبرَ رامِقُها
١٠
مَن لَم يَمُت عَبطَةً يَمُت هَرِماًلَلمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها
١١
يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَتِهِفي بَعضِ غِرّاتِهِ يواقِفُها
١٢
لا يَستَوي المَنزِلانِ ثُمَّ وَلاالأَعمالُ لا تَستَوي طَرائِقُها
١٣
أَمَن تَلَظَّى عَلَيهِ واقِدَةُ النارِمُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها
١٤
أَم مَسكَنُ الجَنَةِ الَّتيوُعِدَ الأَبرارُ مَصفوفَةٌ نَمارِقُها
١٥
هُما فَريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُالجَنَةَ حُفَّت بِهِم حَدائِقُها
١٦
وَفِرقَةٌ مِنهُم وَقَد أُدخِلَتالنارَ فَساءَتهُم مَرافِقُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة