الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراًمُنتَهى أَمرُهُ إِلى أَن يَزولا
٢
لَيتَني كُنتُ قَبلَ ما قَد بَدا ليفي رُؤوسِ الجِبالِ أَرعى الوعولا
٣
فَاِجعَلِ المَوتَ نُصبَ عَينِكَ وَاِحذَرغولَةَ الدَهرِ إِنَ لِلدَهرِ غولا
٤
نائِلاً طَرفُها القَساوِرَ وَالصُدعانَوَالطِفلُ في المَنارِ الشَكيلا
٥
وَبُغاثَ اليَعفُرِ وَاليَعفُرَ النافِرُوَالعوهَجَ التُؤَامَ الضَئيلا
٦
إِنَ يومَ الحِسابِ عَظيمٌشابَ فيهِ الصَغيرُ شَيباً طَويلاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة