الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غذوتك مولودا وعلتك يافعا

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاًتُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ
٢
إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَمأَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ
٣
كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذيطُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ
٤
تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَنيلَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ
٥
فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتيإِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ
٦
جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةًكَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ
٧
فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتيفَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ
٨
زَعَمتَ بِأَنّي قَد كَبِرتُ وَعِبتَنيلَم يَمضِ لي في السِنُ سِتونَ كُمَّلُ
٩
وَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُوَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ
١٠
تُراقِبُ مِني عَثرَةَ أَو تَنالَهاهَبِلتَ وَهذا مِنكَ رَأيٌ مُضَلَلُ
١١
وَإِنَكَ إِذ تُبقي لِجامي موائِلاًبِرَأيِكَ شابّاً مَرَةً لَمُغَفَّلُ
١٢
وَما صَولَةُ الحِقِّ الضَئيلُ وَخَطرُهُإِذا خَطَرتَ يَوماً قَساورُ بُزَّلُ
١٣
تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُبِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ
١٤
وَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُبِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة