الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومرهنة عند الغراب حبيبه

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُفَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
٢
أَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرىفَأَقبِل عَلى شَأَني وَهاكَ رِدائِيا
٣
أَمِنتُكَ لا تَلبَث مِن الدَهرِ ساعَةًوَلا نِصفَها حَتّى تَؤوبَ مُآبِيا
٤
وَلا تُدرِ كَنكَ الشَمسُ عِند طُلوعِهافَأَعلَقَ فيهِم أَو يَطولَ ثَوائِيا
٥
فَرَدَّ الغُرابُ وَالرِداءُ يَحوزَهُإِلى الديكِ وَعداً كاذِباً وَأَمانِيا
٦
فَأَيَّةِ ذَنبٍ أَم بِأَيَّةِ حُجَةٍأَدعُكَ فَلا تَدعو عَليَّ وَلالِيا
٧
فَإِنّي نَذَرتُ حِجَةً لَن أَعوقَهافَلا تَدعوَنيَّ دَعوةً مِن وَرائِيا
٨
تَطيرتُ مِنها وَالدُعاءَ يَعوقَنيوَأَزمَعتُ حَجاً أَن أَطيرَ أَماميا
٩
فَلا تَبتَئِس إِنّي مَعَ الصُبحِ باكِرٌأُوافي غَدَاً نَحوَ الحَجِيجِ الغَوادِيا
١٠
لِحُبِ اِمرِئٍ فاكَهتُهُ قَبلَ حِجَتيوَآثَرتُ عَمداً شَأنَهُ قَبلَ شانِيا
١١
هُنالِكَ ظَنَّ الدِيكُ إِذ دالَ دَولةٌوَطالَ عَليهِ اللَيلَ أَن لا مَغارِيا
١٢
فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ طَرَّبَ صَرخَةًأَلا يا غُرابُ هَل سَمِعتَ نِدائِيا
١٣
عَلى وُدِّهِ لَو كانَ ثُمَّ مُجيبَهُوَكانَ لَهُ نَدمانَ صِدقٍ مواتِيا
١٤
وَأَمى الغُرابُ يَضرِبُ الأَرضَ كُلَّهاعَتيقاً وَأَضحى الديكُ في القِدِ عانِيا
١٥
فَذلِكَ مِما أَسهَبَ الخَمرُ لُبَّهُوَنادَمُ نِدماناً مِنَ الطَيرِ غاوِيا
١٦
وَما ذاكَ إِلاّ الديكُ شارِبُ خَمرَةٍنَديمُ غُرابٍ لا يَمَلُّ الحَوانِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة