١
أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياًثَلاَثاً لأَلفَيتِ ابنَ أُختِكِ هَالِكا
٢
غَدَاةَ يُنَادِي وَالرِّجالُ تَحُوزُهُبِأَضعَفِ صَوتٍ اقتُلُوني ومَالِكا
٣
فَلَم يَعرِفُوه إِذ دَعَاهُم وَغَمَّهُخِدَبٌّ عَلَيهِ فِي العَجَاجَةِ بَارِكا
٤
فَنَجَّاهُ مِنِّي أَكلُهُ وَشَبَابُهُوَأنَّى شَيخٌ لَم أكُن مُتَمَاسِكَا
٥
وَقَالَت عَلَ آأَيّ الخِصَالِ صَرَعتَهُبِقَتلٍ أَتَى أم رِدَّةٍ لاَ أَبَالَكَا
٦
أَمِ المُحصَنِ الزَّانِي الَّذِي حَلَّ قَتلُهُفَقُلتُ لَهَا لا بُدَّ مِن بَعضِ ذَلِكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.