١
يَا حَوشَبُ الجِلفُ وَيَا شَيخَ كَلَعأيُّكُمَا أَرَادَ أَشتَرَ النَّخَع
٢
هَا أَنَا ذَا وَقَد يَهُولُكَ الفَزَعفي حَومَةٍ وَسطَ قَرَارٍ قَد شَرَع
٣
ثَمَّ تُلاَقِي بَطَلاً غَيرَ جَزعسَائِل بِنَا طَلحَ وَأَصحَابَ البِدَع
٤
وسَل بِنَا ذَاتَ البَعِيرِ المُضطَجَعكَيفَ رَأوا وَقعَ اللُّيُوثَِ في النَّقَع
٥
تَلقَى امرَءاً كَذَاكَ مَا فِيهِ خَلَعوَخَالَفَ الحَقَّ بِدِينٍ وَابتَدَع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.