الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بقيت وفري وانحرفت عن العلى

مالك الأشتر · ٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بَقَّيتُ وَفرِي وَانحَرَفتُ عَنِ العُلَىوَلَقِيتُ أضيَافِي بِوَجهِ عَبُوسِ
٢
إن لَم أَشُنَّ عَلَى ابنِ هِندٍ غَارَةًلَم تَخلُ يَوماً مِن نِهَابِ نُفُوسِ
٣
خَيلاً كأَمثَالِ السَّعالِي شُزَّباًتَعدُو بِبِيضٍ في الكَرِيهَةِ شُوسِ
٤
حَمِيَ الحَدِيدُ عَلَيهِمُ فَكَأنَّهُوَمَضَانُ بَرقٍ أَو شُعاعُ شُمُوسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك الأشتر

عُرف بلقب الأشتر بسبب إصابة في جفنه أصابته يوم اليرموك، وكان سيد قومه وزعيمًا في الكوفة. شهد مع علي بن أبي طالب معركتي الجمل وصفين، ثم ولّاه مصر فمات قبل أن يصلها. تختلف الروايات في موقفه من مقتل عثمان بين من يعدّه متورطًا ومن يراه وفيًّا لعلي، وله شعر جيد يرويه الموقع.

قصائد أخرى لـمالك الأشتر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة