الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بيضُ الحمائم حسبهنَّهْأني أُردِّدُ سجعهنّهْ
٢
رمزُ السلامة والوداعة منذ بدءِ الخلق هُنَّه
٣
في كلِّ روض فوق دانيةِ القطوف لهنَّ أَّنهْ
٤
ويملْنَ والأَغصانَ ماخَطَرَ النسيمُ بروضهنَّه
٥
فإذا صلاهنَّ الهجير هببْنَ نحو غدير هنَّه
٦
يهبطن بعد الحومْ مثل الوحي لا تدري بهَّه
٧
فإذا وقعن على الغديْر ترتبتْ أسرابهنَّه
٨
صفَّيْن طول الضّفَّتين تعرَّجا بوقوفهنَّه
٩
كلٌّ تقبِّلُ رسمَهافي الماءِ ساعةَ شُربهنَّهْ
١٠
يطفئنَ حرَّ جسومهننَ بغمسهنَّ صدور هَنَّه
١١
يقعُ الرَّشاشُ إذا انتفضْنَ لآلئاً لرؤوسهنَّه
١٢
ويطرْنَ بعد الابتراد إلى الغصونِ مهودهنَّه
١٣
تُنبيك أجنحةٌ تصففق كيف كان سرورهنَّه
١٤
ويُقر عينَكَ عبثهنن إذا جَثَمْن بريشهنّه
١٥
وتخالهنّ بلا رؤوس حين يُقبلُ ليلهنّه
١٦
أخفينها تحت الجناح ونمن ملءَ جفونهنّه
١٧
كم هجنني ورويتُ هنهنّ الهديلَ فديتهنَّه
١٨
المحسناتُ إلى المريض غدونَ أشباهاً لهنّهْ
١٩
الروّض كالمستشفياتِ دواؤها إيناسهنّه
٢٠
ما الكهرباء وطبّهابأجلَّ من نظراتهنّه
٢١
يشفي العليلَ عناؤهننَ وعطفهنّ ولطفهنّه
٢٢
مُرُّ الدواء يفيك حلوٌ من عذوبة نطقهنّهْ
٢٣
مهلاً فعندي فارقٌبين الحمام وبينهنّه
٢٤
فلربما انقطع الحمائم في الدُّجى عن شدوهنّه
٢٥
أمَّا جميلُ المحسنات ففي النهار وفي الدجنّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة