الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياًفأُنفِّر الأَحلامَ من عينيْها
٢
والشوقُ يدفعني إلى إيقاظهاويدي تُحاذرُ أن تُمدَّ إليها
٣
وكأنما شعَرَ الرقادُ بنعمةٍفأقام غيرَ مفارقٍ جفنيها
٤
ويلٌ لقلبي كيف لم يفتك بهمرأى تقلبُّها على جنبيها
٥
وتنهَّدتْ مما تكنّ ضلوعُهايا شوقُ ويحكَ لا ترع نهديها
٦
حسبي جوىً أنّي نظرتُ لشعرهاينكبُّ مرتشفاً ندى خدّيها
٧
وأغارُ منه إذا اطمأنَّ بها الكرىويُثيرنُي متوسّداً زَنديها
٨
أرنو بلهفة عاشقٍ لم يبقَ منصبر لديَّ وقد حنوتُ عليها
٩
فيصدُّني أدبي فأُبعدُ هيبةًوأودُّ لو أجثو على قدّميها
١٠
فالنفَّسُ بين تهيبُّبٍ ممَّا ترىوتلهّبٍ فاْحترتُ في أمريْها
١١
ولعلَّ أشواقي بلَغْن بيَ المدىفوقعتُ لا أصحو على شفتيْها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة