١
يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرةلَكِ مِن رُبى لُبنان فاحَ شَذاها
٢
وَالزَهر أَبهى مَنظَراً مَعَ أُمهفَنقلتها مَعها فَزادَ بهاها
٣
وَحَفظتها لَك في الطَريق مِن الأَذىوَلِأَجل عَينكِ أَضلُعي مَثواها
٤
وَجَمَعتُ في آذارَ بَينَكُما فَماأَحلاك في قَلبي وَما أَحلاها
٥
إِني جَمعتكما وَلَكن لَم يَطلأُنسي بِقُربكما فَواهاً واها
٦
واهاً عَلى ساعات لَهوٍ كُنتُمايا زَهرَتّي هَناءَها وَصفاها
٧
واهاً على روحي الَّتي خَلَّفتهابَينَ الرُبى وَالروح حَيث هَواها
٨
واهاً عَلَيها مُهجةً ضَيعتهافَإِذا سَأَلتكما فَهَل أَلقاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.