١
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الدهرُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم
٢
فَيَقولون اِتّق اللَه وَاِقنَعكَم تَظلّمت طامِعاً يا ظَلومُ
٣
هَذِهِ نُزهة وَأَنتَ تَراهاكُلَ يَومٍ فَما عَساكَ تَرومُ
٤
وَيحَهُم لَو يَرون ما صَنَعَ الدهر لَقالوا معذب مَشئوم
٥
كُنتُ أَرجو لَو أَن نزهة أَضحتفي مَكان قَد كُنتُ فيهِ أُقيم
٦
لَم يَكُن ما رَجَوتُ حَتّى تَرحّلتُ فَمَن ظالم وَمَن مَظلومُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.