الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تعلقها قلبي ولم أدْرِ ما اسْمُهاوفي عيْنها ما بي وما سمعتْ باسمي
٢
وما كان الاّ في الطريقِ لقاوناولحظٌ كباقي الناس يرْمي ولا يُصمي
٣
أَما عجبٌ والأرضُ مَلأى بمثلهاهُيامي بها دونَ الحسانِ على رغمي
٤
وما بالُها لم تحمل الوجْدَ والهوىلغيري لهُ روحي ولمْ يعدُهُ جسمي
٥
أراها فلم أملِكْ تَهالُك واهنٍبجنبيَّ مسلوبِ الجراءَ ةِ والعزم
٦
فيخطفُ لوْني فرطُ ما أنا واجدٌبها وبما يُلقى هواها على وهمي
٧
يُخيَّلُ لي أني دنوتُ فأعرضتْفاصرفُ وجهي مثقل الصدر بالغمَ
٨
ظننتُ بها سوءاً ولم تجنِ بعدمايُظنُّ به ما أشبه الظنّ بالإثمِ
٩
ويُعربُ عن سِرِّ الضُّلوعِ شحوبُهاإذا ما تلاقينا فبئْسَ إذنْ زَعْمي
١٠
وأُقسِمُ لو حدثتها وتكشَّفتْسرائِرنا ما شَذَّ عن همِّها همي
١١
هوى ألّفَتْ شتَّى القلوبِ يمينُهوكْم قَطعَتْ يُسراهُ مِن صِلةِ الرَّحمِ
١٢
إذا كان في دنيا الهوى مثلما أرىفأيُّ عجيبٍ في هوى العُمي والصمِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة