الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُلِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُ
٢
وَالبَحرُ وَالمَيثاءُ وَالحَسَنُ الرِضالِلناظِرينَ ثَلاثَةٌ أَكفاءُ
٣
فَإِذا اِعتَبَرنا جودَهُ وَعُلاهُ لَميَغرِب عَلَينا البَحرُ وَالمَيثاءُ
٤
وَاليَمُّ رَهوٌ إِذ رَآكَ كَأَنَّهُقَد قَيَّدتَهُ دَهشَةٌ وَحَياءُ
٥
لَقِنَ الوَقارُ إِذ اِرتَقى مِن فَوقِهِنَدبٌ أَشَمُّ وَهَضبَةٌ شَمّاءُ
٦
لاقى نَداهُ نَبتَها فَتَرى يَداًبَيضاءَ حَيثُ حَديقَةٌ خَضراءُ
٧
فَذٌّ تَغَرَّبَ في المَكارِمِ أَوحَداًفَتَأَنَّسَت في ظِلِّهِ الغَرباءُ
٨
يَدعو الوُفودَ إِلى صَنائِعِهِ الَّتيشَرُفَت فَشَأناهُ نَدى وَنِداءُ
٩
أَيّامُهُ مَصقولَةٌ أَظلالُهاسَدِكَت بِها الأَضواءُ وَالأَنداءُ
١٠
أَورَقنَ أَو أَشرَقنَ حَتّى إِنَّهُتَجري الصِلادُ وَتُقبَسُ الظَلماءُ
١١
هَديٌ وَجودٌ وَهوَ مِثلُ النَجمِ عَنهُ تَحَدَّثُ الأَنواءُ وَالأَضواءُ
١٢
أَعطى وَهَشَّ فَما لِنَشوَةِ جودِهِصَحوٌ وَلا لِسَمائِهِ إِصحاءُ
١٣
كَفلَ الوَرى فَلَهُ إِلى خَلّاتِهِمنَظَرٌ وَعَن زَلّاتِهِم إِغضاءُ
١٤
آمالُهُم شَتّى لَدَيهِ تَخالَفَتوَقُلوبُهُم بِالحُبِّ فيهِ سَواءُ
١٥
يا مَن أَنا وَمَديحُهُ وَنَوالُهُأَلطَوقُ وَالتَغريدُ وَالوَرقاءُ
١٦
بِكرٌ أَتَتكَ عَلى اِحتِشامٍ فَليَجِدمِنكَ القَبولَ العُذرُ وَالعَذراءُ
١٧
تُجلى بِفَخرِكَ فَالسَماءُ مِنَصَّةٌوَالشُهبُ حَليٌ وَالصَباحُ رِداءُ
١٨
فَاسلَم وَكُلُّ الدَهرِ عِندَكَ مَوسِمٌأَبَداً وَكُلُّ الشِعرِ فيكَ هَناءُ
١٩
وَاِخلُد مُعافى الجِسمِ مَمدوحاً إِذاحُرِمَ الأَطِبَّةُ يُرزَقُ الشُعَراءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة