١
يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتيبَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
٢
قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِريحَقّاً لَقَد وَرِيَت زِنادُ القادِحِ
٣
ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍحَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
٤
أَنتَ السِماكُ مِنَ البِعادِ وَرُبَّماسَمّاكَ لَحظُكَ بِالسِماكِ الرامِحِ
٥
يا حُبَّ موسى لا تَخَف لي سَلوَةًظَهَرَ الغَرامُ وَخابَ سَعيُ الناصِحِ
٦
أَهواهُ حَتّى العَينُ تَألَفُ سُهدَهافيهِ وَتَطرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
٧
يا هَل دَرى جَفني غَداةَ وَداعِهِقَدرَ الرَزيَّةِ بِالمَنامِ النازِحِ
٨
وَالصَدرُ أَنَّ القَلبَ كانَ مُوَدِّعيوَالجِسمُ أَنَّ الرَوحَ كانَ مُصافِحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.