الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّديفَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
٢
هَبوا نُصحَكُم شَمساً فَما عَينُ أَرمَدٍبِأَكرَهَ في مَرآهُ مِن عَينِ مُكمَدِ
٣
غَزالٌ بَراهُ اللَهُ مِن مِسكَةٍ سَبىبِها الحُسنُ مِنّا مُسكَةَ المُتَجَلِّدِ
٤
وَأَلطَفَ فيها الصُّنعَ حَتّى أَعارَهابَياضَ الضُحى في نِعمَةِ الغُصُنِ النَدي
٥
وَأَبقى لِذاكَ المِسكِ في الخَدِّ نُقطَةًعَلى أَصلِها في اللَونِ إيماءَ مُرشِدِ
٦
وَإِنّي لِثَوبِ السُقمِ أَجدَرُ لابِسٍوَموسى لِثَوبِ الحُسنِ أَملَحُ مُرتَدِ
٧
تَأَمَّل لَظى شَوقي وَموسى يَشُبُّهُتَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ موقِدِ
٨
دَعوهُ يُذِب نَفسي وَيَهجُر وَيَجتَهِدتَرَوا كَيفَ يَعتَزُّ الجَمالُ وَيَعتَدي
٩
إِذا ما رَنا شَزراً فَمِن لَحظِ أَحوَرٍوَإِن يَلوِ إِعراضاً فَصَفحَةُ أَغيَدِ
١٠
وَعَذَّبَ بالي نَعَّمَ اللَهُ بالَهُوَسَهَّدَني لا ذاقَ بَلوى التَسَهُّدِ
١١
تَطلَّعَ وَاللاحي يَلومُ فَراعَنيوَكِدتُ وَقَد أَعذَرتُ يُسقَطُ في يَدي
١٢
وَنادَيتُ لا إِذ قالَ تَهوى وَإِنَّمارَماني فَكانَت لا اِفتِتاحَ التَشَهُّدِ
١٣
وَيا طيبَ سُكرِ الحُبِّ لَولا جُنونُهُمَحا لَذَّةَ النَشوانِ سُخفُ المُعَربِدِ
١٤
شَكَوتُ مِزاجاً لِلطَبيبِ وَإِنَّماطَبيبي سَقامٌ في لَواحِظِ مُبعِدي
١٥
فَقالَ عَلى التَأنيسِ طِبُّكَ حاضِرٌفَقُلتُ نَعَم لَو أَنَّهُ بَعضُ عُوَّدي
١٦
فَقالوا شَكا سوءَ المِزاجِ وَإِنَّمابِهِ سوءُ بَختٍ في هَوى غَيرِ مُسعِدِ
١٧
بَكَيتُ فَقالَ الحُسنُ هَزلاً أَتَشتَريبِماءِ جُفونٍ ماءَ ثَغرٍ مُنَضَّدِ
١٨
وَغَنَّيتُهُ شِعري بِهِ أَستَميلَهُفَأَبدى اِزدِراءً باِبنِ حُجرٍ وَمَعبَدِ
١٩
كَأَنّي بِصَرفِ البَينِ حانَ فَجادَ ليبِأَحلى سَلامٍ مِنهُ أَفظَعُ مَشهَدِ
٢٠
تَغَنَّمتُ مِنهُ السَيرَ خَلفي مُشَيِّعاًفَأَنشَأتُ أَمشي مِثلَ مَشيِ المُقَيَّدِ
٢١
وَجاءَ لِتَوديعي فَقُلتُ اِتَّئِد فَقَدمَشَت لَكَ نَفسي في الزَفيرِ المُصَعَّدِ
٢٢
جَعَلتُ يَميني كَالنِطاق لِخَصرِهِوَصاغَت جُفوني حَليَ ذاكَ المُقَلَّدِ
٢٣
وَجُدتُ بِذَوبِ التِبرِ فَوقَ مُوَرَّسٍوَضَنَّ بِذَوبِ الدُرِّ فَوقَ مُوَرَّدِ
٢٤
وَمَسَّحَ أَجفاني بِطَرفِ بَنانِهِفَأَلَّفَ بَينَ المُزنِ وَالسَوسَنِ النَدي
٢٥
أَيا عِلَّةَ العَقلِ الحَصيفِ وَصَبوَةَ العَفيفِ وَغَبنَ الناسِكِ المُتَعَبِّدِ
٢٦
رَعَيتُ لِحاظي في جَمالِكَ آمِناًفَأَذهَلَني عَن مَصدَرٍ حُسنُ مَورِدِ
٢٧
وَأَنَّ الهَوى في لَحظِ عَينِكَ كامِنٌكُمونَ المَنايا في الحُسامِ المُهَنَّدِ
٢٨
أَظَلُّ وَيَومي فيكَ هَجرٌ وَوَحشَةٌوَيَومي بِحَمدِ اللَهِ أَحسَنُ مِن غَدي
٢٩
وِصالُكَ أَشهى مِن مُعاوَدَةِ الصِباوَأَطيَبُ مِن عَيشِ الزَمانِ المُمَهَّدِ
٣٠
عَلَيكَ فَطَمتُ العَينَ عَن لَذَّةِ الكَرىوَأَخرَجتُ قَلبي طَيِّبَ النَفسِ عَن يَدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة