الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِفَيَنسَخَ هَجرَ اليَومَ وَصلُكَ في غَدِ
٢
أَراكَ صَرَمتَ الحَبلَ دوني وَطالَماأَقَمتُ بِذاكَ الحَبلِ مُستَمسَكَ اليَدِ
٣
وَعَوَّضتَني بِالسُخطِ مِن حالَةِ الرِضاوَمِن أُنسِ مَألوفٍ بِحالَةِ مُفرَدِ
٤
وَما كُنتُم عَوَّدتُمُ الصَبَّ جَفوَةًوَصَعبٌ عَلى الإِنسانِ ما لَم يُعَوَّدِ
٥
طَوَيتُ شِغافَ القَلبِ موسى عَلى الأَسىوَأَغرَيتَ بِالتِسكابِ جَفنَ المُسَهَّدِ
٦
وَما أَنتَ إِلّا فِتنَةٌ تَغلِبُ الأُسىوَتَفعَلُ بِالأَلحاظِ فِعلَ المُهَنَّدِ
٧
وَتَوَّجَكَ الرَحمَنُ تاجَ مَلاحَةٍوَبَهجَةَ إِشراقٍ بِها الصُبحُ يَهتَدي
٨
يَميلُ بِذاكَ القَدِّ غُصنُ شَبابِهِكَمَيلِ نَسيمِ الريحِ بِالغُصُنِ النَدي
٩
وَيَهفو فَيَهفو القَلبُ عِندَ اِنعِطافِهِفَهَلّا رَأى في العَطفِ سُنَّةَ مُقتَدِ
١٠
أَبى اللَهُ إِلّا أَنَّ عِزَّ جَمالِهِيَسومُ بِهِ الأَحرارَ ذِلَّةَ أَعبُدِ
١١
لَهُ الطَولُ إِن أَدنى وَلا لَومَ إِن جَفاعَلى كُلِّ حالٍ فَهُوَ غَيرُ مُفَنَّدِ
١٢
أَقولُ لَهُ وَالبَينُ زُمَّت رِكابُهُوَقَد راعَ روعي صَوتُ حادٍ مُغَرِّدِ
١٣
دَنا عَنكَ تَرحالي وَلا لِيَ حيلَةٌإِذا حيلَ بَينَ الزادِ وَالمُتَزَوِّدِ
١٤
وَإِنّي وَإِن لَم يَبقَ لي دونَكُم سِوىحَديثِ الأَماني مَوعِداً بَعدَ مَوعِدِ
١٥
لَأَصبِرُ طَوعاً وَاِحتِمالاً فَرُبَّماصُروفُ اللَيالي مُسعِداتٌ بِأَسعُدِ
١٦
وَأَبعَثُ أَنفاسي إِذا هَبَّت الصَباتَروحُ بِتَسليمي عَلَيكَ وَتَغتَدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة