الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَثارَ اللَيثَ أَلحاظٌ نِيامٌتَرى في قَتلَتي الثَأرَ المُقيما
٢
أَرى الخَيرِيَّ يَمنَعُني جَناهُفَهَل أَلقاهُ ريحاً أَو شَميما
٣
أَشيمُ البَرقَ يومِضُ مِن نَداهُوَأَشمَمُ مِن نَواحيهِ النَسيما
٤
وَلَستُ بِمُشتَكٍ مِنهُ مِطالاًفَمَن لِيَ أَن أَكونَ لَهُ غَريما
٥
وَأَحسَبُ كُلَّ ذي نَظَرٍ رَقيباًوَأَزعُمُ كُلَّ ذي نُطقٍ خَصيما
٦
أَبُثُّ مَعَ البَليلِ إِلَيهِ شَوقيفَتَبلُغُهُ وَقَد عادَت سَموما
٧
أَخافُ الريحَ إِن ناجَتهُ عَنّيتُعيدُ أَقاحَ مَبسِمِهِ هَشيما
٨
أَلا يا جَنَّةً كانَت عَذابيوَسَلسالاً سُقيتُ بِهِ الحَميما
٩
لِنَفسٍ قَد حَلَلتَ عُرى عَزاهاوَعَينٍ قَد عَبَدتُ بِها النُجوما
١٠
لَئِن واصَلتَ يا موسى مُحِبّاًلَقَد أَحيَيتَ يا عيسى رَميما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة