الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لامافَالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهاما
٢
رَقَّ الغَمامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَتفَغَدا يُريقُ لَها الدُموعَ سِجاما
٣
وَالبَرقُ سَيفٌ وَالسَحابُ كَتائِبٌتُبدي لِوَقعِ غِرارِهِ إِحجاما
٤
وَالدَوحُ مَيّادُ الغُصونِ كَأَنَّماشَرِبَ النَباتُ مِنَ الغَمامِ مُداما
٥
وَالزَهرُ يَرنو عَن نَواظِرَ سَدَّدَتلَحَظاتُهُنَّ إِلى الشُجونِ سِهاما
٦
هُنَّ الكَواكِبُ غَيرَ أَن لَم تَستَطِعشَمسُ النَهارِ لِضَوئِها إِبهاما
٧
تُثني عَلى كَرَمِ الوَلِيِّ بِنَفحَةٍعَن مِسكِ دارينٍ تَفُضُّ خِتاما
٨
فَكَأَنَّما غَضَّ الحَياءُ جُفونَهاإِذ لا تَقومُ بِشُكرِها إِنعاما
٩
خَيرَيَّها يُخفي شَميمَ نَسيمِهِلِنَهارِهِ وَيُبيحُهُ الإِظلاما
١٠
فَكَأَنَّما ظَنَّ الدُجُنَّةَ نَفحَةًفَبَدا يُعارِضُ عَرفَها البَسّاما
١١
أَو كَالكَعابِ تَبَرَّجَت لِخَليلِهافي اللَيلِ وَاِرتَقَبَت لَهُ الإِلماما
١٢
فَإِذا رَأَت وَجهَ الصَباحِ تَسَتَّرَتخَوفاً وَصَيَّرَتِ الجُفونَ كَماما
١٣
تُهدي الصَبا مِنها أَريجاً مِثلَمايُهدي المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ سَلاما
١٤
فَكَأَنَّها نَفَسُ الحَبيبِ تَضَوُّعاًوَكَأَنَّها نَفسُ المُحِبِّ سَقاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة