الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَوِّق سِهامَكَ إِنَّ اللَهَ يَهديهاواِسلُل سُيوفَكَ فَالأَقدارُ تُمضيها
٢
ثِمارُ نُجحٍ سَحابُ الرَأي يُمطِرُهاوَأَنتَ تَغرِسُها وَالدينُ يَجنيها
٣
إِذا الكَتائِبُ نالَت في العِدى وَطراًفَأَنتَ نائِلُهُ إِذ كُنتَ تَهديها
٤
إِذا أَصابَت لَدى المَرمى النِبالُ فَماتُعزى إِصابَتُها إِلّا لِراميها
٥
بُرءُ الوَزيرِ أَتى وَالفَتحُ يَعقُبُهُكَالشَمسِ جاءَت وَجاءَ الصُبحُ يَتلوها
٦
إِذا اِشتَكَيتَ رَأَيتَ الدينَ مُشتَكِياًوَالبَأسَ وَالجودَ وَالدُنيا وَما فيها
٧
لِذا رَأَيتَ الصَبا مُعتَلَّةً وَكَساشَمسَ الأَصيلِ اِصفِرارٌ مِن تَشَكّيها
٨
وَكَيفَ تُمرِضُكَ الدُنيا وَلا فَعَلَتياسَيِّداً تَمرَضُ الدُنيا فَتَشفيها
٩
لَو أَنَّ شُهبَ الدَراري حارَبَتكَ إِذَنخَرَّت بِسَعدِكَ مِن أَعلى مَراقيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة