الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّاولَعَمرِي نَأوا مَكَاناً قَصِيَّا
٢
وتَلَوا آيَة الوداعِ فَخَرُّواخِيفَة البَينش سُجَّدا وبَكِيَّا
٣
فَبِذِكراهُمُ تَسُحُّ دُمُوعِيكُلَّمَا اشتَقتُ بُكرةً وعَشِيَّا
٤
ونَأوا زورة فَصِرتُ أنَادِيفِي ظَلامِ الدُّجَى نِداءً خَفِيَّا
٥
وأنَاجِي الإلاه مِن فَرطِ حُبِّيكَمُنَاجَاةِ عَبدِهِ زكَرِيَّا
٦
وهَن العَظمُ بِالبِعَادِ فَهَب لِيربّ بِالقُربِ مِن لَدُنك ولِيَّا
٧
واستَجِب سَيِّدِي دُعَائِي فَإنِّيلَم أكُن بِدُعَاك ربّ شَقِيَّا
٨
قَد بَرى قَلبِيَ الفِراقُ وحَقَّاكَان يُومُ الفِراقِ شَيئاً فَرِيَّا
٩
لَيتَنِي مِتُّ قَبل هَذا وأنِّيكُنتُ نِسياً عِند الورى مَنسِيَّا
١٠
لَم يَكُن ذاك بإختٍِيَارِي ولَكِنكَان أمراً مُقَدَّراً مَقضِيَّا
١١
يا خَلِيلَيَّ خَلِّيَانِي بِوجدِيأنَا أولَى بِنَارِ حُبِّي صِليَّا
١٢
إنَّ لِي فِي الفِراقِ دمعاً مُطِيعاًوهَوًى قَاصِياً وصبراً عَصِيَّا
١٣
أنَا فِي عَاذِلِي وحُبِّي وشَوقِيحَائِرٌ أيَّهُم أشَدُّ عُتِيَّا
١٤
أنَا شَيخُ الغَرَامِ مَن يَتَّبِعنِيأهدِهِ فِي الهَوى سِرَاطاً سَوِيَّا
١٥
أنَا مَيتُ الهَوى فَيَوم أراكمذلِك اليَوم يَوم أبعثُ حَيَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة