الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحاوَزِيدِي دَولَةَ الإسلامِ فَتْحا
٢
كَفَى بذمامِ أوفى النّاسِ عهداًلكلِّ مُعاهدٍ غُنْما ورِبْحا
٣
ألحَّ على بني بكرٍ شَقَاءٌتَزِلُّ له العُقُولُ إذا ألَحَّا
٤
هُمُ اتَّبعُوا الأُلى انقلبوا بِقَرْحٍفزادوهم بما اقترفوهُ قَرْحا
٥
حُوَيْطِبُ ما يَغيظُكَ من رجالٍهموا ضربوا عن الغاوينَ صَفْحا
٦
أُتِيحَ لِقَدْحِهم فَوزٌ مُبينٌوخُيِّبَ مَن أَحبَّ ذويكَ قِدْحَا
٧
رُويدَكَ إنَّ أخوالَ ابنِ عمروٍلأَرفعُ قُبَّةً وأعزُّ صَرْحا
٨
ولولا ما برأيِكَ من ضَلالٍلجانبتَ الملامَ وقُلتَ مَرْحَى
٩
أَمَنْ عَرَفَ الرّشادَ فطابَ نَفساًوأقبلَ يبتغِيهِ كَمَنْ تَنَحَّى
١٠
تُحاوِلُ أن تثيرَ الحَرْبَ حَتّىتراها تَلفحُ الأبطالَ لَفْحا
١١
لقد مَضَتِ المقالةُ من لبيبٍيقولُ الحقَّ لا يألوكَ نُصْحا
١٢
أَتَقدَحُ يا حُويطبُ زَنْدَ سُوءٍدَعِ الرأيَ الرشيدَ وَزِدْهُ قَدْحا
١٣
لعلَّكَ إن رأيتَ له لهيباًتكونُ أشدَّ مَن يصلاَهُ بَرْحا
١٤
وَرَاءَكَ يا حُوَيْطِبُ كُلُّ عَضْبٍيَسُحُّ الموتُ من حَدَّيْهِ سَحّا
١٥
يُجَرِّدُهُ لِنَصرِ اللَّهِ قَرْمٌيَصولُ فَيَمْسَحُ الأعناقَ مَسْحا
١٦
سَخِيُّ النَّفسِ والهيجاءُ تَغلِيفتملأ أَنْفُسَ الشُّجعانِ شُحّا
١٧
بني بكرٍ أما أُبْتُمْ حَزَانَىكما آبَتْ خزَاعَةُ وَهْيَ فَرْحَى
١٨
هو الجدُّ الشَّقِيُّ عَلاهُ جَدٌّتَلَقَّى نِعمةً وأصابَ نُجْحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة