الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُدومٌ من أبي مُوسَى الهُمامِوَوفدِ الأشعريِّينَ الكِرامِ
٢
وَعَوْدٌ من غريبِ الدارِ ناءٍرَمى برحالهِ للبَيْنِ رامِ
٣
يَفرُّ بدينِهِ ويُريدُ ربّاًأقامَ رسولُه دينَ السّلامِ
٤
أبا مُوسَى لَك البُشْرَى وأهلاًبركبكَ في حِمَى خَيرِ الأنامِ
٥
لَقيتَ مِنَ الأحبَّةِ كلَّ سمحٍوفيِّ العهدِ مأمونِ الذّمامِ
٦
وَنِلتَ بدارِهم ما رُمتَ منهمفهل لك بعد ذلكَ من مرامِ
٧
إذا رقَّتْ قلوبُ القومِ كانتبعافيةٍ من الدّاءِ العُقامِ
٨
تَجولُ حقائقُ الأشياءِ فيهافَمنِ غَلَقٍ يُفَضُّ ومن خِتامِ
٩
وتُوقِظُها إذا الأكوانُ نامتْفما تلهو بأحلامِ النِّيامِ
١٠
إلى الإيمانِ والحِكَمِ الغواليسما نَسَبٌ بكم عالي المقامِ
١١
شهادةُ أصدقِ الشُّهداءِ طُرّاًوأنطقِهم بمأثورِ الكلامِ
١٢
أبا موسى نَهضتَ إلى محلٍّيَشُقُّ على ذَوِي الهِمَمِ العِظامِ
١٣
وَفُزْتَ بها حياةً ما لنفسٍتُجانِبُها سِوى الموتِ الزُّؤامِ
١٤
نِظامُ الدِّينِ والدنيا جميعاًوهل شيءٌ يكونُ بلا نِظامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة