١
أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُ
٢
أقبلوا راشدين ما لثقيفٍوسواها ممّا قَضَى اللَّهُ بُدُّ
٣
يا ابنَ غيلانَ مَرحباً جِئتَ في الركبِ وَحَادِي الهُدَى يَسوقُ ويَحْدُو
٤
أين من قومِكَ الأُلى رَكبوا الغييَ فلم يَثنِهم عن الإثمِ رُشْدُ
٥
قتلوا عروةَ الشَّهيدَ على أنآثَرَ اللَّهَ فَهْوَ للشِّركِ ضِدُّ
٦
جَاءَ إثرَ النبيِّ يَشهدُ أنَّ اللَهَ حقٌّ عالي الجَلالةِ فَرْدُ
٧
وأتى قَوْمَهُ يظنُّ بهم خيراً فمالوا عن السّبيلِ وصَدُّوا
٨
هكذا أخبرَ النبيُّ ولكنليس للأمرِ حين يُقدَرُ رَدُّ
٩
قال دَعْهم لمالكِ المُلْكِ وَاعْلَمْأنّهم قاتِلوكَ فالقومُ لُدُّ
١٠
غَرَّهُ رأيهُ فلم يَكُ حُبٌّغير حُبِّ الأذى ولم يَكُ وُدُّ
١١
بُورِكَ الوفدُ إذ أتى الكوكبَ الدُّررِيِّ في نورِهِ يَروحُ ويغدو
١٢
يَتلَّقى السَّنا تَبينُ به السُّبْلُ وِضَاءً بعد الخفاءِ وتبدو
١٣
وَرد الدِّينَ صافياً ما يُضاهيهِ لمن يَبْتَغِي السَّلامةَ وِرْدُ
١٤
وقَضَى أمرَهُ فَعادَ ومنهحِيلةٌ أُحكمتْ ورأيٌ أَسدُّ
١٥
راح يُخفِي إيمانَهُ ويهدُّ القومَ رُعباً وكلُّ واهٍ يُهدُّ
١٦
ليس للشركِ قُوَّةٌ تعصِمُ النفسَ ولا فيهِ مَنْعَةٌ تُسْتَمَدُّ
١٧
قال يا قوم إنّه يتلظَّىفي إباءٍ ما ينقضِي منه وَقْدُ
١٨
سامنا خُطّةً تَشُقُّ عليناوهو عالٍ في قومِهِ مُستَبِدُّ
١٩
نهدم اللاتَ صاغرِينَ ونُلغِيما درجنا عليهِ فالعيشُ رَغْدُ
٢٠
هاجهم جَهلُهم فقالوا رُويداًما لنا بالذي تقولون عَهْدُ
٢١
قيل فالحربُ لا هَوادةَ فيهافَاجْمَعوا أمرَكم إذن وَاسْتَعِدُّوا
٢٢
وهفا الذّعرُ بالنفوسِ فلانوابعد حينٍ وللجَهالةِ حَدُّ
٢٣
أقبلوا يرغبون في مِلّةِ اللهِ فلم يُغنِهم إباءٌ وزُهْدُ
٢٤
عَجِبُوا للأُلَى رَموهم بمكرٍهُوَ أقوى من مكرهم وأشدُّ
٢٥
سألوهم أن يُسلِموا فأذاعواما أسرُّوا وطاحَ بالهزلِ جِدُّ
٢٦
رَضِيَ اللّهُ عنهمُ ورعاهمهم جميعاً لملة الحقِّ جُنْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.