الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَنِي حَنِيفَة ما أشقَى مسيلمةًوما أضلَّ الأُلَى أمْسَوا له تَبَعا
٢
جئتم بهِ في ثيابٍ مِلؤُها دَنَسٌتَكادُ تَلفظُهُ من هَوْلِ ما صَنَعا
٣
تَرمِي به الأرضُ شيطاناً وتَقذِفُهرِجْساً مُغَطَّى وشرّاً جاءَ مُبتدعا
٤
يا وَيْلَهُ إذ تُرِيه النَّجمَ في يدِهِنَفْسٌ مُضلَّلةٌ هاجتْ له طَمَعا
٥
رَام النُبوَّةَ شَطْرٌ للذي اجتمعتفيهِ وشطرٌ له يا سوءَ ما اخترعا
٦
قال النبيُّ له لو جِئتَ تسألُنيهذا العَسيبَ الذي عانيتَ لامْتنَعَا
٧
أنا النبيُّ وما أمرِي بِمُشْتَرَكٍفَاعْصِ الهَوى وَارْتَدِعْ إن كنتَ مُرتدِعا
٨
أضلَّهُ غيهبٌ للجهلِ مُرتَكِمٌأحاط بالقومِ حيناً ثُمَّتَ انْقَشَعا
٩
خَفُّوا إلى الحقِّ يرتادونَ مَنْبَتَهُوليس كالحقِّ مُرتاداً ومُنتَجَعَا
١٠
وَجاءَ في فتنةٍ عَمياءَ زَيَّنَهاله الغُرورُ وسُوءُ الرأيِ فَانْخَدَعا
١١
إنّ الفسادَ جميعاً والضّلالَ معاًإلى اليمامةِ في أجلادِهِ رَجَعا
١٢
تَلقَّفَ النَّاسَ يُغْوِيهمْ ويَكذِبُهمفهل رَأوْا مِثلَهُ من كاذبٍ بَرَعا
١٣
يقولُ إنّ رسولَ اللهِ أشْرَكهُفي الأمرِ يَحمِلُ شطراً منه فَاضْطَلعا
١٤
ورَاحَ يدعو إلى دينٍ يُزيِّنهُأشقَى الدُّعاةِ جميعاً مَن إليهِ دَعا
١٥
ألغَى الصّلاةَ وأعطى النَّاسَ بُغْيَتَهُمْمِنَ الزِّنا ومن السُّمِّ الذُّعافِ مَعا
١٦
دِينُ الفجورِ ومَكروهِ الأمورِ ألالا باركَ اللّهُ في الدّينِ الذي شَرَعا
١٧
لَو راحَ صاحِبُه يرمي به جَبَلاًيَعلو الجِبالَ مِنَ الأخلاقِ لانْصَدَعا
١٨
ما الطاحناتُ وتاءات يُردِّدُهالا كانَ مِن فاجرٍ لا يَعرِفُ الوَرَعا
١٩
صبراً حنيفةُ إنّ اللهَ قاتِلُهُولا مَردَّ لأمرِ اللهِ إن وقعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة