الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقبل رفاعة لا معرج لامرئ

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقْبِلْ رِفاعَةُ لا مُعَرَّجُ لامْرِئٍيَبغِي الذي تَبغِي ولا مُتَلَوَّمُ
٢
جِئتَ الرسولَ المجتبَى من ربِّهِوقدِمتَ تتبعُه فنِعمَ المَقدِمُ
٣
أكرمتَ نفسك فانطلقت تُريدُهدِيناً هو الشّرفُ الأجلُّ الأعظمُ
٤
يَبني الحياةَ على أساسٍ ثابتٍمن قُوةِ اللَّهِ التي لا تُهْدَمُ
٥
إن شئتَ أن ترقى بنفسِكَ صاعِداًفعليكَ بالإيمانِ فهو السُّلَّمُ
٦
وَهْوَ الجناحُ فإن ظَفِرتَ به فَطِرْواطْوِ الجِواءَ فأنتَ أنتَ القَشْعَمُ
٧
لا تنهضُ الهِمَمُ الكِبارُ بغيرِهسبباً ولا تَسمُو النُّفوسُ الحُوَّمُ
٨
سَعِدَ الغُلامُ كما سَعِدَت وربّماخَدَمَ السّعيدُ فكان مِمّن يُخْدَمُ
٩
عَزَّت بسيّدِهِ العوالمُ أرضُهاوسماؤُها وَهوَ الأعزُّ الأكرمُ
١٠
أَفْضَى إليكَ بأمرِ قومِكَ فَاضْطَلِعْوَاعْزِمْ رِفاعةُ إنّ مثلَكَ يعزِمُ
١١
وَخُذِ الكتابَ مُباركاً ما مثلُهكتبتْ يَدٌ فيما يُخَطُّ وَيُرقَمُ
١٢
إقرأه مُتَّئِداً عليهم وَادْعُهمأن يتبَعوكَ إلى التي هِيَ أقْوَمُ
١٣
وَلِمَنْ عَصاكَ مدىً فإنْ بلغوا المدَىفاللّهُ يَقْضِي ما يشاءُ ويَحكمُ
١٤
أوَ ما كفى شهرٌ يجرُّ وراءَهُشَهراً لِمن يبغِي المحَجَّةَ مِنهُمُ
١٥
للّهِ قَومُكَ يا ابنَ زيدٍ إنّهمسمعوا الكِتابَ فشايعوكَ وأسلموا
١٦
نُورٌ على نورٍ ونُعْمى زادهامن فضلِهِ الأوفى الكريمُ المنعِمُ
١٧
عَلِمَتْ خزاعةُ بعد جهلٍ فَاهْتَدَتْوإلى الحقائقِ يَهتدي مَن يعلمُ
١٨
إن يذكروا فَضْلَ الرجالِ وأيُّهمأرْبَى فأنتَ السابقُ المتقدّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة